الحر العاملي
306
وسائل الشيعة ( آل البيت )
5 - باب استحباب الطواف عند الزوال حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه ، ويغض بصره ، ويستلم الحجر في كل شوط من غير أن يؤذى أحدا ، ولا يقطع ذكر الله ( 17809 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عمن أخبره ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال : دخلت عليه يوما وأنا أريد أن أسأله عن مسائل كثيرة فلما رأيته عظم علي كلامه ، فقلت له : ناولني يدك أو رجلك اقبلها ، فناولني يده فقبلتها ، فذكرت قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدمعت عيناي ، فلما رآني مطاطئا رأسي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه ، ويغض بصره ، ويستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا ولا يقطع ذكر الله عن لسانه إلا كتب الله له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة واعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفع في سبعين من أهل بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجله ، وإن شاء فأجله . ورواه الصدوق مرسلا نحوه ، إلا أنه قال : حتى تزول الشمس ( 1 ) . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ( 2 ) .
--> الباب 5 فيه حديث واحد 1 - الكافي 4 : 412 / 3 . ( 1 ) الفقيه 2 : 134 / 564 . ( 2 ) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 6 و 12 و 13 و 16 و 17 من هذه الأبواب .